خُطى - متنفسك المعرفي، موقع عربي لتبادل المعرفة.

  1. الصفحة الرئيسية
  2. التقنية والعالم الرقمي
  3. العادات الخاطئة في تعلم البرمجة!
1

المقدمة


في مقدمة هذا المقال الذي سوف نتاول فيه موضوع مهما جداً قبل البدئ في مشروع البرمجة و خوض المعركة فيها . ألا و هو العادات الخاطئة في التعلم إن صح التعبير و ليس حصراً على البرمجة. مثلما كنت في ذاتِ يوم شغوفا في قراءة المقالات منذ الصغر ، أي حوالي قبل ٩ أو أكثر من ذلك بقليل حول البرمجة لم أنجح إلا في السنة الأخيرة هذه لعدة عوامل ، و هي ما سوف نناقشه ، أيضاً في هذه المقالة.
2
هل أنت شغوفاً للبرمجة حقاً؟ ذلك السؤال الذي ترسخ في دماغي بعد المحاولات في السنين الماضيه ، وجدت نفسي شغوفا للبرمجة و لست شغوفا لفهمها . البرمجة كأي لغة تريد تعلمها ، لها أساسياتها ، مصطلحاتها ، و طريقة التعبير عنها .
3
لن أصمم إلا برنامج إحترافي! في هذا التعبير سأضرب عصفوران بحجرٍ و احد . كثير ممن يودون سلوك طريقة البرمجة يعتقدون بأن البرمجة تساوي التصميم . و هذا جدا من الخطأ لأن المصمم وظيفة ذوقية و البرمجة و ظيفة مهنية و تضلع في اللغة المراد تعلمها . و أما عن العصفور الآخر ، فهو الإحتراف من نقطة البداية . و هذا التفكير كنت آخذ به بعين الإعتبار مما أدى إلى شعوري بالملل و من ثم تحاشي البرمجة لمدة طويلة.
4
في يوم سوف أتعلم! لا ندرك مثل هذه الأخطاء في زمن السرعة . فقد أكْسَبَنا صفة السرعة معه . بحيث نسينا من ذي قبل كم نقع لنخطو مع مرور السنين ، و كم حاولنا قول “ماما” و “بابا” في أول السنوات. و جدنا الصعوبة في البداية و لكن بعد مضي الشهور و السنوات أصبحنا أكفاء ، فنطقنا بأخي و أختي و أعطني اللعبة. كما إنتقلنا لمرحلة أخرى بعد إكمالنا للنطق و هي الإدراك و التمييز. لذلك العملية العلمية تحتاج إلى وقت لبزوغ فهمها بالشكل السليم.
5
الوقت لا يكفي! هل شعرت يوماً بأن الوقت لا يكفي للتعلم! و أنشأت جدولاً فيه جميع أوقاتك فاكتشفت أنّ الروتين ممل! هل أدركت أنّ النفس البشرية تقمع الروتين! ما هو الشيء الأنسب كي أجعل توافقاً بين البحث عن الهدف و العمل أو الدراسة و المنزل!؟ لعل من أبرز أسباب العزوف أيضا هو الظن بأنك تستطيع إدارة الوقت ، ذلك وهم لا يمكنك إدارة الظروف إن جاءت لذلك سوف تقول غدا أبدأ ويأتي الغد و يصطحب ظرفاً آخر هكذا دواليك. لذلك خصص لك ساعة يوميا أو نصف الساعة ما سكاً أحد المواضيع التي تخص هدفك.
6
لا توجد فائدة للتدوين! الإنسان يستقبل المعلومة إما عن طريق السمع أو القراءة ، و تخزينها في الدماغ عن طريق النظر كقراءة كتآب أو مشاهدة الفيديو أو عن طريق السمع كسماع صوتية أو من خلال تكرار المعلومة شفهياً. لذلك من أفضل الطرق لتخزين المعلومات التدوين فلها ميزات الثلاث تستطيع رؤيتها و تكرارها بنفسك و سماع نفسك أثناء تكرارها ، فهي من الطرق الناجحة التي أستطيع أن أقول عنها غيرت من مجرى فهمي في لغة البرمجة.
7
الإنجليزية صعبة ما الحل! البرمجة ليست إنجليزية معقده أبداً ، هل تعلم ذلك! هل يوما ما استخدمت كلمة أو عدة كلمات من لغة ثانية للتعبير عنها مُزحة مع صديقٍ لك! أو زميل عمل ؟ مثل “كمستكا” باللغة الفلبينية و تعني مرحبا ، هل احتجت تعلم قواعد اللغة الفلبينية كي تنطق “كمستكا”! كذلك هو الحال في البرمجة لا تحتاج منك تلك الخبرة بجميع اللغة الإنجليزية . لذلك الإعتقاد بأنها حاجز وهم. لذلك أنت تحتاج فهم الكلمات التي يستدعيها المترجم.
8

الخاتمة


أتمنى نالة المقالة ع رضاكم ، مع خالص تحياتي لكم مفيد الشعيب.